
الذاكرة والانتباه
أنشطة تفاعلية تستهدف مهارات الانتباه والذاكرة، بما في ذلك الانتباه للمعلومات ذات الصلة، والاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها، وتذكّر الصور والأصوات والتسلسلات أثناء تنفيذ المهام.
ألعاب ممتعة، ومهارات تنمو مع كل تجربة
Pixiplay هو تطبيق تفاعلي للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، يجمع بين الألعاب التعليمية والذهنية، القصص والأنشطة الهادفة، في تجربة مصممة لتشجيع الطفل على التفكير والاستكشاف والتعلّم.
مجموعة متنوعة من الألعاب والقصص والأنشطة التفاعلية، صُمّمت بما يتناسب مع عمر الطفل وتستهدف مهارات معرفية ولغوية وحسابية مختلفة، من خلال تجربة ممتعة قائمة على اللعب.
















أنشطة تفاعلية تستهدف مهارات مختلفة لدى الطفل، وتقدّم له فرصًا للتعلّم من خلال اللعب.

أنشطة تفاعلية تستهدف مهارات الانتباه والذاكرة، بما في ذلك الانتباه للمعلومات ذات الصلة، والاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها، وتذكّر الصور والأصوات والتسلسلات أثناء تنفيذ المهام.

أنشطة تفاعلية تستهدف جوانب مختلفة من المهارات اللغوية والوعي الصوتي، مثل التمييز بين الأصوات، والتعرّف إلى الحروف والأصوات المرتبطة بها، وتنمية المفردات، والاستماع والفهم.

أنشطة تفاعلية تتيح للطفل ممارسة مهارات عددية وحسابية متنوعة، تشمل التعرّف إلى الأرقام، والعدّ، والمقارنة بين الكميات، وإجراء العمليات الحسابية، وتوظيف التفكير الرياضي في حل المشكلات.

أنشطة تتطلب من الطفل ملاحظة المعلومات، والمقارنة بينها، وتصنيفها، واكتشاف العلاقات والأنماط، واستخدام الاستدلال للوصول إلى الحل المناسب.

أنشطة تستهدف مهارات معالجة المعلومات البصرية، مثل التمييز البصري، والتعرّف إلى الخصائص والتفاصيل، والمطابقة، وإدراك العلاقات المكانية، وتذكّر المعلومات والمواقع بصريًا.

أنشطة تستهدف مهارات التعامل مع المعلومات السمعية، بما يشمل الإصغاء والانتباه للمعلومات المسموعة، والتمييز بينها، والاحتفاظ بها واسترجاعها، واستخدامها في تنفيذ المهام.

أنشطة وقصص تفاعلية تتيح للطفل ممارسة فهم المعلومات وربط الأحداث والأفكار ببعضها، واسترجاعها وترتيبها وفق تسلسل منطقي، واستخلاص العلاقات والاستنتاجات منها.

أنشطة تتضمن متطلبات مرتبطة بالوظائف التنفيذية، مثل الذاكرة العاملة، والتخطيط، والتحكم في الاستجابات، والمرونة المعرفية، أثناء التعامل مع المهام وحل المشكلات.

يتيح Pixiplay للأهل إدارة تجربة الطفل وتخصيصها بما يتناسب احتياجاته، ضمن بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للأطفال.