من نحن

حين يصبح اللعب فرصة للتعلّم والنمو

Pixiplay هو تطبيق تعليمي تفاعلي للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، يجمع بين الألعاب التعليمية والذهنية، والقصص، والأنشطة التفاعلية، إلى جانب أدوات تساعد الأهل على مرافقة أطفالهم خلال تجربتهم الرقمية.

هل يمكن أن يكون وقت الشاشة أكثر قيمة؟

Pixiplay لم يبدأ كتطبيق. بدأ بفكرة، وبسؤال بسيط: هل يمكن أن يكون وقت الشاشة أكثر قيمة؟

نحن نعيش في عالم أصبحت فيه الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياة أطفالنا. ولم يعد السؤال واقعيًا هو: هل سيستخدم الطفل الشاشة؟ بل أصبح الأهم: ماذا سيجد الطفل على هذه الشاشة؟ وكيف يمكن أن نجعل الوقت الذي يقضيه أمامها أكثر جودة وفائدة؟

من هنا جاءت فكرة Pixiplay.

نحن نؤمن بأن اللعب ليس مجرد وسيلة للترفيه؛ بل هو مساحة طبيعية للتعلّم، والتجربة، والتفكير، وممارسة المهارات. وعندما تُصمَّم اللعبة بهدف واضح، وتُقدَّم بطريقة تناسب عمر الطفل وقدراته، يمكن أن تصبح تجربة اللعب فرصة للممارسة والتعلّم والاستكشاف.

لذلك صممنا Pixiplay ليمنح الطفل تجربة ممتعة وتفاعلية وذات هدف، وفي الوقت نفسه يمنح الأهل مساحة أكبر للتحكم في تجربة طفلهم ومرافقتها.

من يقف وراء Pixiplay؟

روان شحوك سمعان

  • أخصائية علاج وظيفي
  • مرشدة أهل
  • صانعة محتوى
  • مقدمة برامج
  • مطوّرة ألعاب تعليمية

جاء Pixiplay من تجربة مهنية وإنسانية جمعت بين العمل مع الأطفال، وإرشاد الأهل، والتوعية في مجال نمو الطفل، وصناعة المحتوى، وتصميم الألعاب والأنشطة التعليمية.

ومن خلال هذه التجارب، كان واضحًا أن الطفل لا يحتاج إلى المزيد من المحتوى فحسب؛ بل يحتاج إلى تجارب مصممة بعناية، تمنحه فرصة للمشاركة والتفكير والمحاولة والتعلّم.

وفي المقابل، يحتاج الأهل إلى معرفة ما الذي يقدمه المحتوى الذي يستخدمه أطفالهم، وإلى أدوات تساعدهم على تنظيم هذه التجربة ومرافقتها.

ومن هنا، جاء Pixiplay ليجمع الطفل والأهل والتجربة التعليمية في مساحة واحدة.

الخبرة التي تقف وراء الفكرة

  • أخصائية علاج وظيفي

    الخبرة في مجال نمو الطفل والمهارات التي يحتاجها للمشاركة والتعلّم أسهمت في تشكيل طريقة النظر إلى الألعاب والأنشطة داخل Pixiplay، مع الاهتمام بمهارات معرفية ولغوية وحسابية وبصرية وسمعية متنوعة.

  • مرشدة أهل

    التواصل المستمر مع الأهل وفهم تحدياتهم اليومية شكّلا جزءًا أساسيًا من رؤية Pixiplay؛ فدور الأهل لا يقتصر على السماح باستخدام التطبيق، بل يشمل اختيار التجربة المناسبة، وتنظيمها، وتشجيع الطفل ومرافقته.

  • صانعة محتوى

    ساعدت خبرة صناعة المحتوى المتخصص على تحويل المعرفة المتعلقة بالطفل وتعلّمه إلى محتوى واضح، مفهوم، وقريب من احتياجات الأهل اليومية.

  • مقدمة برامج

    من خلال العمل الإعلامي، تطورت القدرة على تبسيط المعلومات المتخصصة وتقديمها بطريقة واضحة وقريبة من الناس، وهي الروح نفسها التي نريد أن يشعر بها الأهل والطفل داخل Pixiplay.

  • مطوّرة ألعاب تعليمية

    في Pixiplay، لا تبدأ الفكرة من اللعبة، بل من الهدف الذي نريد أن نمنح الطفل فرصة لممارسته، ثم نبحث عن الطريقة التي يمكن من خلالها تحويل هذا الهدف إلى تجربة لعب ممتعة وتفاعلية.

لماذا Pixiplay؟

لأننا لا نريد أن تكون الشاشة مجرد وسيلة لتمضية الوقت. نريدها أن تصبح، بإشراف الأهل، مساحة للعب والتفكير والاستكشاف والتعلّم.

ولهذا يجمع Pixiplay بين ألعاب تعليمية وذهنية، وقصص وأنشطة تفاعلية، وتجارب تشجّع الطفل على المحاولة والمشاركة، إلى جانب أدوات تساعد الأهل على إدارة تجربة طفلهم.

فالهدف ليس زيادة وقت الشاشة، وإنما زيادة قيمة الوقت الذي يقضيه الطفل أمامها.

رؤيتنا

نريد أن نساعد الأهل على التعامل مع واقع الشاشات بطريقة أكثر وعيًا وطمأنينة، وأن نمنح الأطفال تجربة رقمية تجمع بين المتعة، والتحدي، والتعلّم.

نريد أن يكون لكل لعبة هدف، ولكل تجربة معنى، ولكل طفل مساحة ليتعلّم بطريقته.

Pixiplay — لأن وقت الشاشة يمكن أن يكون أكثر قيمة.